وزيرة الخارجية تلتقي عدداً من نظرائها على هامش مجلس حقوق الانسان
جنيف- على هامش مشاركتها في الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، عقدت وزيرة الخارجية والمغتربين د فارسين أغابكيان شاهين سلسلة لقاءات ثنائية مع عدد من نظرائها، تناولت خلالها آخر المستجدات السياسية والإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وسبل تعزيز التعاون المشترك ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. بحضور مندوب دولة فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف السفير إبراهيم خريشي.
وخلال اجتماعاتها، قدمت الوزيرة شاهين إحاطة حول تطورات القضية الفلسطينية، مستعرضة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، والتي تستهدف شلّ القطاعات الحيوية الفلسطينية، وتقويض حل الدولتين، وفرض واقع استيطاني عبر سياسات الضم والتهجير والتطهير العرقي ونهب الأراضي والموارد الوطنية. كما أشارت إلى استهداف المؤسسات الفلسطينية الحكومية والدولية، وعلى رأسها الهجمات الممنهجة ضد وكالة (الأونروا) ومنشآتها، إلى جانب 37 منظمة دولية، بما يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوّض جهود الإغاثة.
التقت الوزيرة د. شاهين وزير خارجية جمهورية إندونيسيا، السيد سوغينو، وتناول اللقاء عضوية إندونيسيا في مجلس السلام وإرسال قوات لحفظ السلام، وأكد الوزير الإندونيسي أن المبادرات الحكومية قد تشكل فرصة لتحقيق نتائج ملموسة في دعم فلسطين، وشدد على التزام بلاده بحماية الشعب الفلسطيني والدفاع عنه. كما أشار إلى أن مشاركة إندونيسيا في أي قوة استقرار دولية في غزة ستكون مشروطة بعدم المساس بالحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حق تقرير المصير، والتأكيد على حل الدولتين كما ورد في إعلان نيويورك العام الماضي.
بدورها، أكدت الوزيرة شاهين عمق العلاقات التاريخية بين فلسطين وإندونيسيا، وأعربت عن شكرها وتقديرها للدعم الإندونيسي المتواصل. كما جدد الوزير الإندونيسي دعوة الرئيس محمود عباس للمشاركة في قمة الدول الثمانية المزمع عقدها في جاكرتا منتصف نيسان المقبل.
كما اجتمعت الوزيرة د. شاهين مع وزير خارجية السنغال السيد الشيخ نيانغ، وأعربت عن تقديرها لجهوده خلال ترؤسه لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف واشادت بالعلاقة التاريخية بين السنغال وفلسطين. وأكد الجانبان أهمية تكثيف الجهود المشتركة لمنع ضم الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وتثبيت وقف إطلاق النار، والضغط نحو ادخال المساعدات الإنسانية. كما اتفقا على العمل المشترك داخل منظمة التعاون الإسلامي لاتخاذ إجراءات عملية لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية.
وفي لقاء آخر، اجتمعت الوزيرة شاهين مع وزير خارجية سويسرا إغنازيو كاسيس، الذي جدد موقف بلاده الثابت الداعم لحل الدولتين وضرورة الالتزام بالقانون الدولي في حماية حقوق الشعب الفلسطيني. وأعربت الوزيرة عن شكرها لسويسرا على مواقفها الداعمة لفلسطين في المحافل الدولية، وعلى المساعدات التنموية والإنسانية المقدمة للشعب الفلسطيني، مؤكدة التزام فلسطين بتطوير الشراكة الثنائية.