برعاية سفارة فلسطين وبلدية الضبيه: احتفال تكريمي لكبار السن بمناسبة عيد الصليب
بيروت 19-9-2026
برعاية وحضور سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية الدكتور محمد الاسعد وطاقم السفارة، ورئيس بلدية الضبيه المهندس نبيه طعمه، وبمناسبة عيد الصليب، اقامت اللجنة الاهلية في مخيم الضبيه اليوم السبت، احتفالاً تكريمياً لكبار السن في مطعم La Colline d’Alfred.
حضر الاحتفال مديرة شؤون وكالة الاونروا في لبنان دوروثي كلاوس، الاب فادي عقيقي رئيس دير مار يوسف البرج، الاب جوزيف رفول كاهن رعية القديس مار جاورجيوس، الاب ادغار الهيبي كاهن رعية سيدة المغارة، وكيل وقف سيدة المغارة جان حرفوش، اعضاء المجلس البلدي لبلدة الضبيه، كوكبة من الاعلاميين والاعلاميات ومممثلو وسائل الاعلامية اللبنانية والفلسطينية، المختار انطوان عواد، ممثل التيار الوطني الحر ناجي طعمه، ممثل حزب الكتائب فادي كتورة، مدير دائرة شؤون اللاجئين في لبنان جمال فياض، امين سر حركة فتح اقليم لبنان الدكتور رياض ابو العينين ممثلاً بالدكتور زياد ابو العينين، مدير مؤسسة محمود عباس فرع لبنان نزيه شما، مدير مؤسسة الضمان الصحي الفلسطيني في لبنان الدكتور بلال الخالد، امين سر حركة فتح في بيروت خالد عبادي، رئيس اللجنة الاهلية في مخيم الضبيه وسام قسيس وحشد من ابناء شعبنا في مخيم الضبيه.
بدأ الاحتفال بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، تلا ذلك ترحيب من الطالبة تينا سمعان ابنة مخيم الضبيه.
وفي كلمة له توجه قسيس بالتحية والمعايدة لكل من الرئيس محمود عباس والرئيس العماد جوزاف عون، مثمناً الدور الكبير الذي يقوم به السفير الاسعد في توطيد العلاقات اللبنانية الفلسطينية ونظرته الموحدة لكافة ابناء الشعب الفلسطيني في لبنان واحتضانه لقضاياهم ومعالجتها مع الجهات المختصة اللبنانية والدولية .
كما ثمن قسيس موقف طعمه المتضامن والمساهم في دعم ابناء مخيم الضبيه وتعامله معهم بروح الاخوة والاحتضان.
بدوره اكد السفير الاسعد ان مخيم الضبية هو واحد من المخيمات الفلسطينية في لبنان التي احتضنت أبناء شعبنا الذين لجأوا قسراً من أرض فلسطين حاملين معهم مفتاح البيت وذاكرة المكان ومتمسكين بحقهم التاريخي والقانوني والإنساني في العودة الى وطنهم، مشدداً على ان وجودنا في هذا المخيم ليس عنواناً للتوطين ولا بديلاً عن فلسطين وانما هو محطة مؤقتة فرضتها ظروف النكبة والتهجير وسيبقى حق العودة الى الديار والممتلكات حقاً ثابتاً لا يسقط بالتقادم.
واستذكر السفير الاسعد مواقف الرئيس محمود عباس وتأكيده على أن أبناء شعبنا الفلسطيني، مسلمين ومسيحيين، يشكلون شعبا واحدا، تجمعهم هوية وطنية واحدة ومصير مشترك، وأن الحفاظ على الوجود المسيحي في فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، يمثل أولوية وطنية، وجزءا أساسيا من حماية الهوية الحضارية والتاريخية للأرض المقدسة.
كما اكد على الرعاية الكريمة للرئيس محمود عباس لاهلنا في المخيمات الفلسطينية في لبنان بما فيها ابناء هذا المخيم ومتابعة شؤونهم اضافة الى تنفيذ توجيهاته الحكيمة في توفير الحياة الكريمة لهم وتخفيف المعاناة عنهم الى حين عودتهم الى فلسطين.
واضاف "شهدت العلاقات اللبنانية الفلسطينية خلال الفترة الماضية خطوات مهمة في هذا الاتجاه وكان من أبرزها التفاهمات التي جرى التعبير عنها خلال القمة المشتركة بين فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون وسيادة رئيس دولة فلسطين محمود عباس بما يصون سيادة لبنان واستقراره ويعمل على معالجة قضايا اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بروح الأخوة والمسؤولية المشتركة."
واكد ان حق العودة هدف لبناني فلسطيني مشترك، لافتاً الى ان العلاقات بين الشعبين اللبناني والفلسطيني ليست علاقات طارئة بل هي علاقات تاريخ وجغرافيا وقد امتدت جسور المحبة والتعاون بينهما على مدى عقود.
وفي ختام الاحتفال قدم السفير الاسعد دروعاً تكريمية لطعمة والاب رفول وقسيس تقديراً لجهودهم الكبيرة في تعزيز العلاقات اللبنانية الفلسطينية وترسيخ مبادئ الاخوة والتسامح.