الخارجية// تدين إغلاق الاحتلال للحرم الإبراهيمي وتصعيد العدوان في الخليل والضفة الغربية، وتحذر من توظيف الدم الفلسطيني في المزايدات الانتخابية الإسرائيلية
تدين وزارة الخارجية والمغتربين لدولة فلسطين بأشد العبارات إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل أمام المصلين وطرد موظفيه وسدنته، في سياق تصعيد إسرائيلي متواصل يستهدف مدينة الخليل وسائر انحاء دولة فلسطين المحتلة، من خلال تكثيف الإجراءات الاحتلالية، وتشديد القيود على المواطنين وحركتهم، وفرض الإغلاقات والحصار، وتصعيد ارهاب المستعمرين بما يعمق معاناة أبناء شعبنا ويكرس عزل المدن والبلدات الفلسطينية بعضها عن بعض.
وتحذر الوزارة من تأجيج العدوان على الشعب الفلسطيني، وتحويل دمائه ومعاناته ومقدساته إلى مادة للمزايدات و توظيفها في السباق الانتخابي الإسرائيلي، بما يدفع نحو مزيد من التصعيد والقتل والتضييق، وتعميق سياسات الاستعمار والضم.
وتطالب الوزارة المجتمع الدولي ومجلس الأمن ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بالتدخل العاجل لوقف إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف، وضمان حرية وصول المصلين إليه، وحماية موظفيه وصون مكانته الدينية والتاريخية، والتصدي لمحاولات فرض السيطرة الإسرائيلية عليه أو تغيير واقعه القائم. كما تدعو إلى تحرك دولي جاد وفاعل لإلزام سلطات الاحتلال بوقف تصعيدها العسكري وإجراءاتها التعسفية في الخليل وسائر أنحاء دولة فلسطين المحتلة، وإنهاء سياسة العقاب الجماعي والإغلاق والعزل، ومساءلة المسؤولين عن هذه الجرائم والانتهاكات، واتخاذ تدابير رادعة، بما يضمن حماية الشعب الفلسطيني وحقوقه، ومقدساته، ويضع حدا للاحتلال الاستعماري وانتهاكاته المتواصلة للقانون الدولي.