القوى الوطنية تؤكد التمسك بالحقوق والثوابت وتدعو إلى حماية المقدسات ووقف جرائم الاحتلال
رام الله 30-3-2026
عقدت قيادة القوى الوطنية والإسلامية اجتماعًا قياديًا، اليوم الاثنين، بحثت خلاله آخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي.
وأكدت القوى، في بيان صدر عنها، أن الذكرى الخمسين ليوم الأرض الخالد ستبقى محطة نضالية وكفاحية للتمسك بالأرض والدفاع عن الحقوق، في مواجهة سياسات الاحتلال الهادفة إلى الاستيلاء على الأراضي وفرض وقائع استعمارية غير شرعية، مشددة على أن إرادة شعبنا لن تنكسر وسيبقى متمسكًا بأرضه وحقوقه رغم كل محاولات الاقتلاع والتهجير.
وفي سياق متصل، شددت على أن ما يتعرض له شعبنا يأتي في إطار عدوان متواصل يستهدف تصفية القضية الفلسطينية، عبر شطب حق العودة ورفض إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، في ظل ما يتعرض له قطاع غزة من قتل وحصار وتدمير، وما تشهده الضفة الغربية بما فيها القدس من توسع استعماري واعتداءات متواصلة من المستعمرين بحماية جيش الاحتلال.
ودعت القوى إلى فرض عقوبات دولية على الاحتلال ومقاطعته، ومحاسبته على جرائمه التي ترتقي إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مؤكدة رفضها أي محاولات لتجاوز استحقاقات إنهاء الحصار وإعادة إعمار قطاع غزة.
وأكدت القوى أن استهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية يشكل تصعيدا خطيرا، في ظل إغلاق المسجد الأقصى المبارك ومنع المصلين من الوصول إليه، والانتهاكات بحق الحرم الإبراهيمي وكنيسة القيامة، داعية إلى تحرك عربي وإسلامي ودولي عاجل لتوفير الحماية للمقدسات ووقف هذه الانتهاكات.
كما حذرت من خطورة محاولات إقرار قانون إعدام الأسرى، معتبرة ذلك جريمة مضاعفة تستهدف كسر إرادة الأسرى، ودعت إلى تحرك عاجل على مختلف المستويات لرفضه، والتأكيد على إحياء يوم الأسير الفلسطيني في السابع عشر من الشهر المقبل، بما يعزز مكانة قضية الأسرى كأولوية وطنية.
وجددت القوى التأكيد على أن سياسات التطهير العرقي والعقاب الجماعي، بما في ذلك هدم المنازل والتهجير القسري خاصة في مدينة القدس، لن تنال من صمود شعبنا، الذي سيواصل نضاله من أجل الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وضمان حق عودة اللاجئين.
كما هنأت القوى الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" لمناسبة ذكرى انطلاقته، مشيدة بدوره النضالي في إطار منظمة التحرير الفلسطينية.