باسم الرئيس محمود عباس السفير الأسعد يقدّم درع فلسطين لعائلة المغربي
بيروت ٤-٤-٢٠٢٦
قدّم سعادة سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية الدكتور محمد الأسعد درع فلسطين باسم الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين، والكوفية الفلسطينية رمز النضال الفلسطيني، لعائلة المغربي.
وجاء ذلك خلال مجلس العزاء الذي اقيم عن روح الفقيدة اللواء رشيدة المغربي، شقيقة الشهيدة دلال المغربي التي وافتها المنية في رام الله بفلسطين المحتلة، الخميس الثاني من نيسان ٢٠٢٦ بعد مسيرة حافلة بالتضحية والبذل والعطاء في سبيل القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وذلك في جامع الإمام علي" رضي الله عنه وأرضاه"، قاعة الشهيد حسن خالد، في العاصمة اللبنانية بيروت، عقب صلاة عصر السبت الرابع من نيسان ٢٠٢٦
حضر العزاء الى جانب السفير الدكتور محمد الأسعد، المستشار الأول في سفارة دولة فلسطين محمد العمري وطاقم السفارة، أعضاء المجلس الثوري فتحي ابو العردات، آمنة جبريل وجمال قشمر، أمين سر إقليم حركة فتح في لبنان الدكتور رياض أبو العينين وأعضاء الاقليم: اللواء فيصل فرحات، ابو اياد الشعلان، الحاج منعم عوض ومحمد دبدوب، أمين سر حركة فتح في بيروت خالد عبادي، وقيادات فتحاوية ضمّت كافة الأطر التنظينية والمكاتب الحركية، وممثلون عن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية واللجان الشعبية والمؤسسسات والجمعيات الأهلية الفلسطينية. اللبنانية، ومشايخ ورجال دين، وذوي وعائلة وأقرباء وأصدقاء الفقيدة.
وكانت بالمناسبة كلمة للسفير الأسعد اعتبر أن هذه المناسبة الأليمة تأتي لوداع المناضلة الفلسطينية اللواء المتقاعد رشيدة المغربي التي لم تكن مجرد إسم في سجل النضال الفلسطيني، بل كانت صفحةً ناصعةً في تاريخ الكفاح الفلسطيني، وضميراً حيّاً لقضيةٍ لا تزال تنبض في وجدان الأمة، مثمّناً دورها في مواصلة البناء والعطاء في رام الله مستندةً إلى تاريخها النضالي.
ورأى الأسعد أن اللواء المغربي رحلت يوم الخميس، بعد صراعٍ طويلٍ مع المرض ليودّعها الشعب الفلسطيني وهي مكلّلةً بتاريخٍ نضاليٍ جسّدت فيه أسمى معاني التضحية والإنتماء. مؤكّداً أنها ارتحلت جسداً، لكن مسيرتها تبقى منارة تهتدي بها الأجيال وهي تواصل السير على درب الحرية والكرامة حتى استعادة حقوق الشعب الفلسطيني في العودة والاستقلال.
واعتبر الأسعد أن اللواء المغربي طوال مسيرتها جسّدت مثال المرأة الفلسطينية التي جمعت بين صلابة الموقف والإلتزام العميق بثوابت شعبها فهي لم تكن مجرد شاهدة على مراحل النضال، بل كانت فاعلةً فيها حاملةً همّ فلسطيني في المحافل كافةً ومدافعةً عن حقوق شعبها بإيمانٍ راسخٍ.
وشدّد الأسعد أن رحيل اللواء المغربي في هذا التوقيت الحسَّاس من تاريخ القضية الفلسطينية يشكّل خسارةً وطنيةً كبيرة، لكنه في الوقت ذاته يحمل من بقوا مسؤوليةً مضاعفة للحفاظ على الإرث الوطني الذي تركته، لأن المغربي آمنت أن العمل الوطني ليس ظرفاً عابراً، بل التزام دائم لأن الدفاع عن الشعب الفلسطيني واجب أخلاقي قبل أن يكون موقفاً سياسياً. ومن هذا المنطلق كانت الفقيدة حاضرة في مختلف ميادين العمل وتمثّل صوت المرأة الفلسطينية الحرة وتعكس صورة شعب لا ينكسر.
وأكّد الأسعد أن الوفاء الحقيقي للفقيدة لا يكون بالكلمات وحدها، بل بالتمسُّك بالمبادئ التي ناضلت من أجلها، ويأتي في مقدمتها وحدة الصف وصون القرار الوطني المستقل والإستمرار في النضال المشروع حتى تحقيق تطلعُّات الشعب الفلسطيني في الحرية والإستقلال، خاتماً بتوجيه التعازي الى عائلة الفقيدة وإلى جماهير الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات، ومعاهداً الجميع على الإستمرار في المسيرة حتى تحقيق تطلعاتها وكافة شهداء الثورة الفلسطينية وفي مقدمهم الرئيس الشهيد الرمز ياسر عرفات وتحت القيادة الرشيدة لسيادة الرئيس محمود عباس.