الخارجية:في اليوم الدولي للمرأة في الدبلوماسية، نُحيّي النساء اللواتي كرّسن جهودهن لخدمة السلام والحوار والعدالة
الخارجية:في اليوم الدولي للمرأة في الدبلوماسية، نُحيّي النساء اللواتي كرّسن جهودهن لخدمة السلام والحوار والعدالة
في اليوم الدولي للمرأة في الدبلوماسية، نُحيّي النساء اللواتي كرّسن جهودهن لخدمة السلام والحوار والعدالة والتعاون الدولي، وأسهمن بقيادتهن وكفاءتهن في بناء الجسور بين الشعوب وتعزيز التفاهم بين الأمم.
ويحمل هذا اليوم أهمية خاصة لفلسطين، إذ أعتز بكوني أول امرأة تتولى منصب وزيرة الخارجية والمغتربين في دولة فلسطين، امتداداً لمسيرة طويلة من العطاء النسوي الفلسطيني الذي ترك بصمة راسخة في العمل الوطني والدبلوماسي.
لقد أسهمت أجيال من الدبلوماسيات الفلسطينيات في إيصال صوت فلسطين إلى العالم والدفاع عن الحقوق غير القابلة للتصرف لشعبنا. وتبقى أسماء بارزة مثل ليلى شهيد وحنان عشراوي شاهداً على الريادة والالتزام والكفاءة التي مهدت الطريق أمام أجيال جديدة من النساء الفلسطينيات في السلك الدبلوماسي.
واليوم تواصل المرأة الفلسطينية دورها الفاعل في مختلف مجالات العمل الدبلوماسي، من صنع السياسات والتفاوض إلى الدبلوماسية متعددة الأطراف والقانون الدولي، مؤكدة أن مشاركة المرأة ليست حقاً فحسب، بل ضرورة لتحقيق السلام والعدالة والتعاون الدولي.
وفي هذه المناسبة، نجدد التزامنا بدعم وتمكين المرأة في الدبلوماسية، وفتح المزيد من الفرص أمامها لتقود وتبدع وتؤثر، تقديراً لدورها المحوري في خدمة أوطانها وصياغة مستقبل أكثر عدلاً واستقراراً وإنصافاً للجميع.
كل عام والمرأة الدبلوماسية بخير، وكل عام ونساء العالم أكثر حضوراً وتأثيراً وإلهاماً.